منتديات جمرة هوى
هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية I_85c4385ba60


ابداع تخطى الحدود
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تحميل كتاب القدرة المعرفية العامة تقييم 1 امل القحطاني
طريقة تعريف كرت الشبكة بدون إنترنت بعد إعادة تثبيت ويندوز
كود اختراق فيسبوك
قصة وقصيدة ياعلي ياشوق منسوع الذوايب وان تردى الحظ مالك فيه حيلة
رواية خذلان حب
كم عدد الصمامات في قلب الإنسان
من هو العالم الذي إكتشف الصفر
ماذا يطلق على صوت الماء
كم عظمة في جسم الإنسان
ماذا يسمى بيت النمل
الأربعاء يونيو 19, 2019 7:27 am
الأحد يونيو 16, 2019 5:22 pm
الأحد يونيو 16, 2019 5:08 pm
السبت يونيو 15, 2019 12:48 am
السبت يونيو 15, 2019 12:45 am
السبت يونيو 15, 2019 12:09 am
السبت يونيو 15, 2019 12:08 am
السبت يونيو 15, 2019 12:06 am
السبت يونيو 15, 2019 12:05 am
السبت يونيو 15, 2019 12:03 am
Hhhh05283064
الجهني
أسيل
أسيل
أسيل
أسيل
أسيل
أسيل
أسيل
أسيل

شاطر
 

 هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تبوكيه
هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية 1311
تبوكيه

عدد المساهمات : 230
عدد النقاط : 518
تاريخ الميلاد : 24/11/1990
تاريخ التسجيل : 15/05/2014
العمر : 28

هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية Empty
مُساهمةموضوع: هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية   هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 20, 2014 1:35 pm

المقدمة :
تحرّك الإنسان دوافع كثيرة ومتنوعة (عضوية, نفسية, اجتماعية) نحاول إشباعها من أجل تحقيق التوازن مع ذاته ومع الآخرين لكن حقيقة الإنسان لا تتجلى في إشباع الدوافع فقط. بل في قدرته على التمييز بين الخير والشرّ بحثًا عن السلوك الأفضل وهذا ما يعرف في الفلسفة بموضوع "الأخلاق", غير أن أساس القيمة الأخلاقية مسألة تحتاج إلى تحليل من أجل تحديد مصدر الإلزام الخلقي وهي مسألة تعددت فيها الآراء بتعدد أبعاد الشخصية والإشكالية التي تطرح
نفسها:هل هناك تعارض بين القيم الخلقية والدوافع الفطرية في الإنسان ؟ بمعنى هل تُؤسّس الأخلاق على المنفعة أم العقل؟

الرأي الأول (الأطروحة): ترى النظرية النفعية أن مصدر الإلزام الخلقي يكمن في طبيعة الإنسان, التي تدفعه إلى طلب اللّذة والتمسّك بها والنفور من الألم (فاللذة هي الخير والألم هو الشر) والإنسان برأيهم أناني يبحث دائما عن مصلحته والقيم التي يؤمن بها هي التي تتوافق مع هذه المصلحة, تعود هذه الأطروحة إلى آراء الفيلسوف اليوناني "أرستيب القورينائي" الذي قال {اللذة هي الخير الأعظم هذا هو صوت الطبيعة فلا خجل ولا حياء} وهو يرى أن اللذة الفردية هي أساس العمل الخلقي, غير أن "أبيقور" فضّل اللذات المعنوية عن اللذات الحسية مثل التأمل الفلسفي ومحور حياة الإنسان هو اللذة فهي شرط السعادة وهي مقياس الأفعال وهذا ما تؤكده العبارة الشهيرة {اللذة هي بداية الحياة السعيدة وغايتها هي ما ننطلق منه لنحدد ما ينبغي فعله وما ينبغي تجنبه}. وفي العصر الحديث ظهر ما يسمى مذهب "المنفعة العام" على يد الفلاسفة الإنجليز ومنهم "بنتام" الذي نقل موضوع الأخلاق من المجال الفلسفي التأملي إلى المجال التجريبي وهذا ما يتجلى في مقياس حساب الذات حيث وضع مجموعة من الشروط وقال {اللذة إذا اتحدت شروطها كانت واحدة لدى جميع الناس}ومنها شرط "الشدّة" أي شدة اللذة أو ضعفها هو الذي يحدد خيريتها أو شرها وشرط "الصفاء" أي وجوب كون اللذة خالية من الألم لكن أهم هذه الشروط على الإطلاق هو "المدى" أي امتداد اللذة إلى أكبر عدد ممكن من الناس وهكذا الإنسان عندما يطلب منفعته بطريقة عفوية هو يطلب منفعة غيره, غير أن تلميذه "جون ستيوارت ميل" نظر إلى موضوع المنفعة من زاوية الكيف وليس الكمّ وفي نظره أن شقاء الإنسان مع كرامته أفضل من حياة الخنزير المتلذذ وهذا المعنى أشار إليه في أحد نصوصه {أن يعيش الإنسان شقيّا أفضل من أن يعيش خنزيرا رضيا, وأن يكون سقراط شقيا أفضل من أن يكون سخيفًا سعيدًا}فالأخلاق تُؤسس على المنفعة
نقد: إن هذه الأطروحة نسبية لأن المنفعة متغيرة مما يعني عدم ثبات القيم الأخلاقية ومن ثمَّ إمكانية حدوث فوضى إجتماعية.
الرأي الثاني (نقيض الأطروحة): ترى النظرية العقلية أن الأخلاق الحقيقية يجب أن تُؤسّس على ما يميّز الإنسان عن الحيوان وقصدوا بذلك العقل الذي هو مصدر الإلزام الخلقي في نظرهم وهو القاسم المشترك بين جميع الناس والعقل يستطيع تصوّر مضمون الفعل ثم الحكم عليه, فعلامة الخير عند "سقراط" أنه فعل يتضمن فضائل وعلامة الشر أنه فعل يتضمن رذائل, ورأى "أفلاطون" أن محور الأخلاق هو الفعل فقال {يكفي أن يحكم الإنسان جيّدًا ليتصرف جيّدًا} وفي نظره الإنسان لا يفعل الشرّ وهو يعلم أنّه شرٌّ وإنما الجهل هو سبب ذلك, ورأى "أرسطو" أن الأخلاق تجلى في السلوك المعتدل وقال في كتابه "الأخلاق إلى نيقوماخوس" {الفضيلة وسط بين رذيلتين} ومن الأمثلة التي توضح هذه الفكرة أن الشجاعة خير لأنها وسط بين الجبن والتهوّر والعدل خير لأنه وسط بين الظلم والإنظلام. وفي العصر الحديث أرجع "كانط" الإلزام الخلقي إلى العقل وقسّم فلسفته إلى ثلاثة أقسام العقل النظري الذي يدرس المعرفة وطرق بنائها والعقل العملي الذي يشتمل على الدين والأخلاق والعقل الجمالي ورفض إرجاع الأخلاق إلى سلطة خارجية (الدين, المجتمع) لأن في ذلك سلب لحرية الإنسان ورفض المنفعة لأنها متغيّرة والأخلاق عنده تأتي استجابة لسلطة العقل أي أداء الفعل احتراما للقانون العقلي في ذاته فيظهر الفعل الأخلاقي عن حريّة ويصبح كلّياً, قال "كانط" {اعمل بحيث بحيث يكون عملك قانونا كلّياً} ويتميّز بالمثالية ويكون دائما مطلوبا لذاته قيل {عامل الناس كغاية لا كوسيلة} فالأخلاق مصدرها العقل.
نقد: هذه الأطروحة نسبية لأنها اهتمت بدور العقل في بناء الأخلاق وتجاهلت دور الدين ثم أن العقل ليس ملكة معصومة من الخطأ.
التركيب: يطرح المشكل الأخلاقي في المقام الأول إشكالية المعيار والأساس وكما قال "جون ديوي" {لا تظهر المشكلة الأخلاقية إلا حين تعارض الغايات ويحتار المرء أيّها يختار} ومن هذا المنطلق نرى أن المذهب العقلي أخذ صورة مثالية متطرفة من خلال الاكتفاء بالعقل وحده وإهمال عنصر [الدين] وهنا تظهر مقولة "فيخته"{الأخلاق من غير دين عبث} وبيان ذلك أن جوهر الأخلاق هو الإلزام وحسن الخلق. وهذا ما أشار إليه "أبو حامد الغزالي" في كتابه [إحياء علوم الدين] {حسن الخلق يرجع إلى اعتدال قوة العقل وكمال الحكمة وإلى اعتدال قوة الغضب والشهوة وكونها للعقل والشرع مطيعة} فالأخلاق الحقيقية تُؤسس على الفطرة السليمة وتفاعل العقل مع النصوص الدينية والمُتغيّرات الاجتماعية وكما قيل {للشرع التنوير وللعقل الاجتهاد}.

الخاتمة : وفي الأخير الأخلاق بحث فلسفي قديمتبحث في ما يجب أن يكون عليه سلوك الإنسان وهي قسم من "فلسفة القيم" طرح الكثير منالإشكالات أهمها مصدر الإلزام الخلقي حيث تضاربت آراء الفلاسفة وتعددت تبعاً لأبعادشخصية الإنسان وكل مذهب نظر إلى مصدر القيم نظرة أحادية هذا الذي جعلنا نتجاوز هذهالمذاهب نحو رؤيا متكاملة تجمع بين العقل والنصوص الدينية والمتغيرات الاجتماعيةورغم أن حركة الجدل الفلسفي لا يمكن أن تتوقف عند حلٍّ نهائيٍ إلا أنه أمكنناالخروج بهذا الاستنتاج :"الأخلاق الحقيقية هي التي تتوافق مع شخصية الإنسان بكامل أبعادها

بالتوفيق إن شاء الله للجميع بالنجاح
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورة
هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية B188a231e8c433b
نورة

الدولة هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية 127
انثى
عدد المساهمات : 1434
عدد النقاط : 2611
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية   هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 16, 2015 3:04 am

الف شكر لك


هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية E4iehsi5l8ds

هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية 662263250

 049
هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية NbC90247

هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية RpXV1
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jmrh.mam9.com
 

هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليلية
هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية , هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية , هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية ,هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية ,هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية , هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ هل تتعارض الدوافع الطبيعية مع القيم الخلقية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جمرة هوى :: منتديات جمرة هوى التربية والتعليم :: منتدى البحوث والمواد الجامعية-


Powered by jmrh.mam9.com
Copyright ©2012 - 2018, www.jmrh.mam9.com

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات جمرة هوى


JMRH BY : JMRH.MAM9.COM ! © 2012 - 2016