منتديات جمرة هوى


ابداع تخطى الحدود
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | .
 

 حرف الكـــاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجرح علمنى



عدد المساهمات : 28
عدد النقاط : 68
تاريخ الميلاد : 07/11/1990
تاريخ التسجيل : 23/12/2013
العمر : 26

مُساهمةموضوع: حرف الكـــاف   الجمعة يناير 03, 2014 12:58 am

  حرف الكاف

    تأتي الكاف على أوجه كالآتي :

أولاً : حرف جر له ثلاث معان :

1 – للتشبيه ، نحو : أنت شامخ كالطود (1) ، وأنت كالأسد .

    ومنه قوله تعالى ( وردة كالدهان )(2) .

ـــــــــــــــ

(1) الطود : الجبل              (2) الرحمن [37] .

الكاف



    ومنه قول امرئ القيس :

        فادرك لم يجهد ولم يئن شأوه          يمر كخذروف الوليد المثقب

2 – للتعليل ، نحو قوله تعالى ( واذكروه كما هداكم )(1) .

    وقوله تعالى ( ويكأنه لا يفلح الظالمون )(2) .

    وقوله تعالى ( كما أرسلنا فيكم رسولاً )(3) .

3 – وتضمن معنى ( على ) وتسمى بكاف الاستعلاء ، كقوله : كن كما أنت ، أي ثابتاً على ما أنت عليه ، ( فما ) موصولة ، ويجوز أن تكون زائدة أو كافة .

ثانياً : تأتي الكاف زائدة للتوكيد .

    كقوله تعالى ( ليس كمثله شيء )(4) .

    ومنه قول عمر بن أبي ربيعة :

       فلما توافقنا عرفت الذي بها        كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل

ومنه قول الشاعر * :

               وقتلى كمثل جذوع النخل        تغشاهم سيل منهمر

ـــــــــــــــ

(1) البقرة [198]                  (2) القصص [82] .

(3) البقرة [151]                  (4) الشورى [11] .

    * أوس بن حجر : هو أوس بن حجر بن عتاب بن مالك التميمي ، يكنى أبا شريح شاعر تميم في الجاهلية ، وفحل من فحول شعراء مضر حتى نشأ النابغة وزهير فاخملاه ، وكان كثير الوصف لمكارم الأخلاق ، ومن أوصف الشعراء للخمر والسلاح وهجاه النابغة الجعدي في أيام معاوية بحضرة الأخطل والحجاج ، ولكن أوس غلبه بقوله :

لعمرك ما تبلى سرابيل عامر         من اللؤم ما دمت عليها جلودها

    فأغلق على النابغة وحار في الرد عليه ، وقد جعله ابن سلام من فحول الطبقة الإسلامية الثانية .

الكاف



    ومنه قول رؤبة :

          قب من التعداء حقب في سرق        لواحق الأقراب فيها كالمقق

ثالثاً : تأتي الكاف اسماً بمعنى ( مثل ) وتعرب حسب موقعها من الكلام وتكون مضافة إلى المتصل بها ، سواء أكان مفرداً أو جملة ، ومواقعها الإعرابية كالآتي :

1 – الرفع على الابتداء ، كقول الشاعر * :

            أبدأ كالفراء فوق ذراها        حين يطوي المسامع الصراط

    ومنه قول المتنبي :

       أتت زائراً ما خامر الطيب ثوبها         كالمسك من أردانها يتضوع

    فالكاف في قول الشاعرين ( كالفراء ) و ( كالمسك ) جاءت في محل رفع مبتدأ والفراء والمسك في محل جر بالإضافة .

2 – اسم كان ، كقول جميل بثينة :

          لو كان في قلبي كقدر قلامة         حباً لغيرك ما أتتك رسائلي

    فالكاف في ( كقدر ) بمعنى مثل في محل رفع اسم كان ، وقدر مضاف إليه .

3 – خبر كان ، كقول الفرزدق :

             وكنت كفاقئ عينيه عمداً         فأصبح ما يضيء له نهار

    فالكاف في قوله ( كفاقئ ) في محل نصب خبر كان ، وفاقئ مضاف إليه .

4 – وتأتي فاعلاً ، كقول الأعشى :

       أتنتهون ولن ينتهي ذوي شطط         كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل

    فالكاف في ( كالطعن ) في محل رفع فاعل لينتهي ، والطعن مضاف إليه .



ـــــــــــــــ

    * الشاهد بلا نسبة في العيني ولم يذكر في غيره .

الكاف

5 – مفعولاً به ، كقول النابغة :

       لا يبرمون إذا ما الأفق حلله         برد الشتاء من الأمحال كالأدم

    فالكاف في قوله ( كالأدم ) في محل نصب مفعول به ليبرمون ، والأدم مضاف إليه .

6 – خبر إن ، كقول مسكين الدارمي :

        أخاك أخاك إن من لا أخا له        كساع إلى الهيجا بغير سلاح

    فالكاف في ( كساع ) بمعنى مثل في محل رفع خبر إن ، وساع مضاف إليه .

7 – وتأتي الكاف مجرورة بحرف الجر ، كقول الشاعر * :

         بكالقوة الشعواء جلت فلم        أكن لأولع إلا بالكمي المقنع

    فالكاف في قوله ( بكالقوة ) في محل اسم مجرور بمعنى مثل ، والقوة مضاف إليه .

8 – اسماً مضافاً إليه ، كقول الشاعر ** :

        تيم القلب حب كالبدر لا بل        فاق حسناً من تيم القلب حبا

    فالكاف في ( كالبدر ) في محل جر بالإضافة إلى حب ، وهي مضافة ، والبدر مضاف إليه .

9 – تأتي صفة ، كقول امرئ القيس :

        وليل كموج البحر أرخى سدوله        علي بأنواع الهموم ليبتلي

فالكاف في ( كموج ) في محل جر صفة لليل .

10 – وتأتي الكاف بمعنى مثل نائبة عن المفعول المطلق ، أو صفة لمفعول مطلق محذوف ، كقول جرير :

            من سد مطلع النفاق عليكم         أم من يصول كصولة الحجاج

ـــــــــــــــ

    * الشاهد بلا نسبة .              ** الشاهد بلا نسبة .

الكاف



    فالكاف في ( كصولة ) إما نائبة عن المفعول المطلق ، والتقدير : يصول صولاً مثل صولة الحجاج ، فحذف المفعول المطلق وأناب عنه نائبه ، أو هي صفة له .

رابعاً : تأتي الكاف ضميراً متصلاً ومحله في الإعراب الآتي :

1 – تكون في محل نصب مفعول به إذا اتصلت بالفعل .

    نحو : رأيتكَ ، ورأيتكِ للمخاطب والمخاطبة ، كما تلحقه علامات التثنية والجمع ، نقول : رأيتكما ، ورأيتكم ، ورأيتكن .

    ومنه قوله تعالى ( إنا أعطيناك الكوثر )(1) .

2 – في محل جر بالإضافة إذا اتصلت بالاسم .

    نحو : هذا كتابكَ ، وكتابكِ ، كما تلحقها علامات التثنية والجمع ، فنقول : كتابكما وكتابكم ، وكتابكن .

3 – في محل جر بحرف الجر .

    نحو : جاءني منك رسالة ، ومنه قوله تعالى ( ولا أعصي لك أمراً )(2) .

خامساً : وتأتي الكاف حرف خطاب ، مبنياً لا محل له من الإعراب ، وذلك في المواضع الآتية :

1 – إذا لحقت اسم الإشارة ، فنقول : ذلك ، وتلك ، وذاك .

    ومنه قوله تعالى ( ذلك الكتاب لا ريب فيه )(3) .

    وبالضمير المنفصل إياكَ ، وإياكِ وملحقاتها .

2 – إذا لحقت الفعل ( أرأيت ) الذي بمعنى ( أخبرني ) فهي واقعة بعد الضمير ، كقوله تعالى ( أرأيتك هذا الذي كرمت علي )(4) .

ـــــــــــــــ

(1) الكوثر [1]         (2) الكهف [69]         (3) البقرة [2]          (4) الإسراء [62] .

الكاف



3 – بعض أسماء الأفعال وبعض الأفعال وهي : أبصر ، وليس ، ونعم ، وبئس .

    نحو : حيهلك ، ورويدك . ونحو : أبصرك زيداً ، وليسك زيد قائماً ، ونعمك الرجل زيد ، وبئسك الرجل عمرو .

نماذج من الإعراب

    قال تعالى ( وردة كالدهان ) .

وردة : خبر كان منصوب بالفتحة .

كالدهان : الكاف حرف جر يفيد التشبيه مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الدهان اسم مجرور بالكاف ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لوردة .



    قال الشاعر : لواحق الأقراب فيها كالمقق .

لواحق : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هي لواحق ، ولواحق مضاف .

الأقراب : مضاف إليه مجرور .

فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .

كالمقق : الكاف زائدة ، المقق مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .



    قال الشاعر :

       أتت زائراً ما خامر الطيب ثوبها         كالمسك من أردانها يتضوع

أتت : أتى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره للتعذر ، والتاء للتأنيث
الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي .

زائراً : حال منصوب بالفتحة . ما : ما نافية لا عمل لها .

خامر : خامر فعل ماض مبني على الفتح . الطيب : فاعل مرفوع بالضمة .

الكاف



ثوبها : مفعول به ، والهاء في محل جر مضاف إليه .

كالمسك : الكاف اسم بمعنى ( مثل ) في محل رفع مبتدأ ، وهي مضاف ، والمسك مضاف إليه .

من أردانها : جار ومجرور متعلقان بالفعل يتضوع ، والضمير في محل جر بالإضافة.

يتضوع : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على المسك ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر للكاف .

    قال تعالى ( إنا أعطيناك الكوثر ) .

إنا : إن حرف مشبه بالفعل ، ونا المتكلمين في محل نصب اسمها .

أعطيناك : أعطى فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا المتكلمين ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول . الكوثر : مفعول به ثان .

    والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن .

    " هذا كتابك " .

هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

كتابك : كتاب خبر مرفوع ، وهو مضاف ، والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .

    " جاءني منك رسالة " .

جاءني : جاء فعل ماض مبني على الفتح ، والنون للوقاية حرف مبني ، والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول .

منك : جار ومجرور متعلقان بجاء .

رسالة : فاعل مرفوع بالضمة .

الكاف        كائنا ما كان



    قال تعالى ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) .

ذلك : ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

الكتاب : خبر مرفوع بالضمة .

لا ريب : لا نافية للجنس تعمل عمل إن ، وريب اسم لا مبني على الفتح في محل نصب .

فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا في محل رفع .

كائنا ما كان

    اسم فاعل من كان التامة بمعنى حصل أو وجد ، حال منصوبة بالفتحة الظاهرة ، و ( ما ) حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وكان فعل ماض تام مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره
هو ، و ( ما ) وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل ( لكائن ) .

    وقد تكون ( كائنا ) اسم فاعل من ( كان ) الناقصة ، وهي أيضاً حال منصوبة واسمها ضمير الشأن مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، و ( ما ) اسم موصول مبني على السكون في محل نصب خبر ( كائن ) ، و ( كان ) فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى ( ما ) الموصولة ، وخبرها محذوف تقديره في مثل قولنا : سأكافئ الفائز كائنا ما كان ، كائنا الفائز الذي هو إياه ، وجملة ( كان ) واسمها وخبرها لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول .

    وقد تعرب ( كائنا ما كان ) صفة إذا وقعت بعد النكرة .

    نحو : عاقبت مهملاً كائنا ما كان .

كائنا من كان        كاد        كافة



كائنا من كان

    تعرب إعراب ( كائنا ما كان ) ، أنظر ص390 .

كاد

    فعل من أفعال المقاربة يعمل عمل كان وخبرها لا يكون إلا فعلاً مضارعاً مجرداً من أن ، نحو قوله تعالى ( يكاد البرق يخطف أبصارهم )(1) .

    ومنه قول امرئ القيس :

       منعت الليث من أكل ابن حجر        وكاد الليث يودي بان حجر

    وتعمل كاد ماضياً ومضارعاً كما في الأمثلة السابقة ، كما تعمل اسم فاعل ومصدر ، مثال اسم الفاعل قول كثير عزة :

         أموت أسى يوم الرجام وأنني         يقيناً لرهن بالذي أنا كائد

    ومصدرها : كوداً ، ومكاداً ، ومكادة ، وكيداً .

    وهو بمعنى : هم وقارب ولم يفعل .

كافة

    اسم بمعنى ( جميعاً ) .

    نحو قوله تعالى ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة )(2) .

    وتعرب حالاً منصوبة بالفتحة ، ومنه قوله تعالى ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً )(3) ، فكافة حال منصوبة ، وإلا أداة حصر لا عمل لها .

    وقد اتفق النحاة على منع دخول ( أل ) التعريف عليها أو إضافتها غير أن عمر بن الخطاب استعملها مضافة في قوله " قد جعلت لآل بني كاهلة على كافة المسلمين لكل عام مائتي مثقال ذهباً إبريزاً " .

ـــــــــــــــ

(1) البقرة [20]                 (2) التوبة [36]                 (3) سبأ [28] .

كافة        كان



    وقد نص الفيروز أبادي على عدم دخول ( أل ) عليها فقال :

    " فلا يقال جاءت الكافة لأنه لا يدخلها ( أل ) " (1) .

كان

    فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر ويفيد إضافة الاسم بالخبر في الزمن الماضي ، نحو : كان الجو دافئاً ، ومنه قوله تعالى ( وكان الله غفوراً رحيماً )(2) ، وقوله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس )(3) .

    ومنه قول الشاعر * :

          وكنت إذا غمزت قناة قوم         كسرت كعوبها أو تستقيما

    وكان متصرفة يعمل المضارع منها والأمر عمل الماضي .

    كقول عمرو بن كلثوم :

          متى ننقل إلى قوم رحانا        يكونوا في اللقاء لها طحينا

          يكون تفالها شرقي نجـد       ولهوتها قضاعـة أجمعينـا

    ومثال الأمر : قول الشاعر ** :

       كونوا كمن واسى أخاه بنفسه       نعيش جميعاً أو نموت كلانا

ـــــــــــــــ

(1) أنظر القاموس المحيط ج3 ص191 مادة كف .

(2) النساء [96]              (3) آل عمران [110] .

    * زياد الأعجم : هو أبو أمامة بن سليمان مولى عبد القيس أحد بني عامر بن الحارث ، عرف بزياد الأعجم لغلبة العجمية على لسانه ، ذكر أن أصله ومولده ومنشأه في أصبهان ثم انتقل إلى خرسان فلم يزل فيها حتى مات ، كان شاعراً جذلاً فصيح الألفاظ على لكنة لسانه وجريه على لفظ أهل بلده .

    ** نسب بعض النحويين هذا البيت لرجل يقال له : معروف ، ولم يذكروا عنه شيئاً ونسبه بعضهم لصفوان بن محرث الكناني . راجع في ذلك معجم شواهد النحو الشعرية للدكتور حنا حداد ، الشاهد رقم 2944 ص664 .

كان



ثانياً : وتأتي كان تامة تكتفي بفاعلها إذا كانت بمعنى ( وجد ) أو ( ثبت ) أو ( حصل ) ، نحو : فلما كان العشاء توقفنا عن المسير .

    ومنه قوله تعالى ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة )(1) .

    ومنه قول أبي تمام :

              كان الذي خفت أن يكونا        إنا إلى الله راجعونا

ثالثاً : وتأتي زائدة لا عمل لها ، وتكون زيادتها في المواضع الآتية :

1 – بين المبتدأ والخبر ، نحو : محمد كان جالس .

2 – بين الفعل ومعموله ، نحو : لم أر كان مثلك .

3 – بين الصلة والموصول ، نحو : جاء الذي كان أكرمته .

4 – بين الصفة والموصوف ، نحو : مررت برجل كان جالس .

    ومنه قول الشاعر :

       وماء كالعذب الذي لو شربته        شفاء لنفس كان طال اعتلالها

5 – بين ما التعجبية وفعل التعجب ، نحو : ما كان أجمل السماء .

6 – وتزاد بين الجار والمجرور .

    كقول الشاعر * :

         سراة بني أبي بكر تسامي         على كان المسومة العراب

تنبيه :

    كان الزائدة لا تكون إلا بلفظ الماضي .



ـــــــــــــــ

(1) البقرة [280] .

    * الشاهد بلا نسبة .

كان



نماذج من الإعراب



    قال تعالى ( وكان الله غفوراً رحيماً ) .

وكان : الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

الله : لفظ الجلالة اسم كان مرفوع بالضمة .

غفوراً : خبر كان منصوب بالفتحة .

رحيماً : صفة منصوبة .

    والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    قال تعالى ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ) .

وإن : الواو حرف عطف أو استئناف ، إن حرف شرط جازم .

كان : فعل ماض تام بمعنى ( وجد ) مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .

ذو : فاعل كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف .

عسرة : مضاف إليه مجرور .

    وجملة كان ذو عسرة لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

فنظرة : الفاء واقعة في جواب الشرط ، نظرة مبتدأ مرفوع بالضمة ، وخبره محذوف ، والتقدير

: فعليكم نظرة ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط .

    ويجوز اعتبار نظرة خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : والواجب نظرة .

إلى ميسرة : جار ومجرور متعلقان بنظرة .

    وجملة إن كان ... إلخ معطوفة على ما قبلها ، أو لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صدام حسين

avatar

عدد المساهمات : 63
عدد النقاط : 109
تاريخ التسجيل : 25/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: حرف الكـــاف   الجمعة يناير 03, 2014 2:02 am

لك جزيل الشكر على موضوعك المميز

جعله الله في ميزان حسناتك

تحياتي .. و ننتظر المزيد إن شاء الله
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

حرف الكـــاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليلية
حرف الكـــاف , حرف الكـــاف , حرف الكـــاف ,حرف الكـــاف ,حرف الكـــاف , حرف الكـــاف
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ حرف الكـــاف ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جمرة هوى :: منتديات جمرة هوى الثقافية :: منتدى اللغة العربية-


Powered by jmrh.mam9.com
Copyright ©2012 - 2017, www.jmrh.mam9.com

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات جمرة هوى


JMRH BY : JMRH.MAM9.COM ! © 2012 - 2016